خضر عطوي

فنان لبناني، من بلدة مركبا الحدودية.
ممثل ومدرّب رياضي ومنسق تغذية، حائز لقب Mr. Human Rights وMr. Elegance في السنة 2019.
لمع في مجال عرض الأزياء والفن الراقي والتمثيل الإبداعي والنجومية التي بدأت باكرًا تلامس العالمية.
نجحت تجربته الفنية الأولى في الموديلينغ وكان في السادسة عشرة من عمره، فبشّرت بولادة نجم يستحق كل رعاية واهتمام، إذ يمتلك سحر المظهر ورقي الأخلاق.
عمل مضيف طيران لدى إحدى الشركات الخاصة، ثم انتقل إلى عالم الأضواء والنجومية، متمرسًا على التمثيل وعرض الأزياء.
لم يسمح للظروف الخانقة التي يمر بها لبنان أن تقتل فيه ذاك الطموح لإثبات ذاته وفرادة شخصه.
مشى بوعي وثبات طريق نجومية شفافة، مقتحمًا جدار الأضواء من نافذة عرض الأزياء وأبواب الموضى وأضواء التصوير.
بعد فوزه بمسابقة جمالية واكتشاف الجمهور اللبناني لفرادة مزاياه، تقاطرت عليه العروض الفنية، ودُعي للمشاركة في بطولة فيديوكليبات لبنانية وعربية، لعل من أبرزها مرافقات لمطربين عرب ولبنانيين بمن فيهم نجوى كرم ووائل جسّار ونادين نسيب نجيم.
تألّق في أسبوع الموضى والأناقة في السنة 2019، عارضًا استثنائيًا لتصاميم المبدع اللبناني العالمي نمر سعادة.
كذلك أثبت تفوّقه وتميّزه في التخصص الذي اختاره حقلاً لعمله، الرياضة والكوتشينغ والتغذية، وقد حاز الدبلوم والتحق بعدد من الأندية مدرّبًا رياضيًا ومشرف تغذية صحية.
إن المنتدى الرقمي اللبناني يتمنى للنجم خضر عطوي كل النجاح والتألق. وقد منحه صفة مستشار المنتدى لقضايا الشباب.
ويبقى خضر عطوي مشروع فنان درامي قد يحتل موقعًا متقدمًا في صفوف الممثلين الشباب إذا ما حاز فرصته لدى شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني.
في إطلالته مزيج من عبق شرقي وتلاوين الأبيض المتوسطي، حيث تتقاطع في ملامحه رجولة دافئة مع نظرات يجللها التفاؤل الدائم.
(بقلم: أنطوان فضّول)