السيّدة الأولى والزيارة الخاصة لدار الأيتام
نوّهت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون بالجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسات الاجتماعية والخيرية لتوفير أفضل رعاية للمحتاجين، ولاسيما منها دار الايتام الإسلامية.
وقد شهد اليوم زيارة تفقدّية خصّصتها السيّدة الأولى لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية في مركزها الرئيسي في منطقة الطريق الجديدة. وكان في استقبالها رئيس مجلس العمدة السيدة ندى سلام نجا، ونائبها طلال الصلح، وعضوات المجلس السيدات سوسن الوزان جبري، هالة شقير عيتاني، ناهد الزين نعماني، رولا قرنفل، رندى محاسني، والمدير العام الأستاذ بشار قوتلي وإدارة الدار وأطفالها وبحضور السيدة سلوى السنيورة بعاصيري.
وقد جالت السيدة الاولى في أرجاء الدار وتعرفت على الخدمات الرعائية التي تقدمها مؤسساتها من إقامة، وغداء وتمكين علمي ومهني و حرفي لمستفيديها، خصوصا من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتفقدت السيدة عون مباني الإقامة والصحة والتغذية، والمعرض الحرفي لمنتجاتهم اليدوية مبدية كثير التفاعل معهم.
رحّبت رئيسة مجلس العمدة الأستاذة ندى سلام بالسيدة الاولى معربة عن شكرها العميق لتلبيتها الزيارة وعدّدت الخدمات التي تقدّمها هذه المؤسسة العريقة للأيتام ومن هم بمثابتهم، وذوي الحالات الاجتماعية الصعبة، والإعاقة، وأضاءت على برامج تمكين المرأة، وخدمة أطفال الأمهات العاملات، إلى جانب رعاية كبار السن من غير العجزة، والتي تسديها للفئات شديدة الفقر من خلال مراكزها المنتشرة على مساحة الوطن من الشمال إلى الجنوب.
شكرت السيدة الأولى الحاضرين على هذه الدعوة واستفسرت عن التحديات التي تواجه المؤسسة في ظل الظروف الصعبة وعن مساعدة الجهات الرسمية في تحمل المسؤولية الاجتماعية، وقد أكد المدير العام التعامل المستمر مع الجهات المعنية لاسيما وزارة الشؤون الاجتماعية.
واستعرضت رئيسات القطاعات قضايا دعم حقوق ذوي الإعاقة وركّزن على اهمية الضغط في تنفيذ القانون 220/2000 الخاص بذوي الإعاقة، كما قضية مكتومي القيد وضرورة إقرار قانون لإصدار الهويات الخاصة بهم كحق اساسي من حقوقهم الانسانية.
وكان لبعض المستفيدات من خدمة كبار السن مطلب إنساني وهو إقرار قانون ضمان الشيخوخة واسترداد أموال المودعين الذي يضمن الحياة اللائقة لكبار السن للعيش بكرامة.
من جانبها أعربت السيدة الاولى عن دعمها لهذه المطالب وأكدت متابعتها من موقعها وتوجهت بكلمات تحفيزية لمستفيدي الدار من الأطفال والناشئة، وشجّعت الاهتمام بتعليمهم ومستقبلهم لأن بناء الوطن يكمن في بناء جيل واعد. وقالت: "سررت اليوم بزيارة دار الأيتام الاسلامية وما رأيته يفرح القلب لا سيما وأن هناك أشخاصاً ما زالوا يؤمنون بالانسان ويهتمون به وآمل أن تنعكس هذه الصورة على كل لبنان. أحيي جهود العاملين في دار الأيتام الاسلامية وأقول لهم "يعطيكم العافية"، لأني أعرف حجم التحديات ولكن رغم هذه التحديات، فإنهم لم يبخلوا بأي جهد للاهتمام بالأطفال والايتام والمسنين."
وتم التقاط عدد من الصور التذكارية للسيدة الاولى مع مجلس عمدة الدار والأطفال.
ثم زارت السيدة عون المقر العام لدار الأيتام في منطقة الظريف حيث أقيمت مأدبة غداء على شرفها في مركز "أشغالنا" لتمكين المرأة التابع للدار بحضور عقيلة رئيس الحكومة السيدة سحر بعاصيري سلام، وعقيلتي رئيسي الحكومة السابقين هدى السنيورة ونوار دياب، والوزيرة السابقة السيدة ليلى الصلح حماده، ووزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة حنين السيد، وشخصيات اجتماعية واقتصادية.
الجمعة (13/2/2026)