المشهد اللبناني
يوم الثلاثاء ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥، أثار إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، قلقاً حول مستقبل التعاون العسكري مع واشنطن، فيما أكدت المصادر الرسمية على أهمية التعامل بحكمة للحفاظ على دعم الجيش واستقراره.
في المقابل، وعلى منبر مؤتمر «بيروت 1» الاستثماري المنعقد بمشاركة عربية ودولية واسعة، شدد الرئيس جوزاف عون على قدرة الدولة على حماية المستثمر والمواطن، مؤكداً الانفتاح على المحيط العربي والدولي وإمكانية استعادة دور لبنان الاقتصادي والثقافي في المنطقة.
في الموازاة، شهدت مناطق الجنوب موجة اعتداءات إسرائيلية أسفرت عن سقوط شهداء، فيما اكثفت قوات «اليونيفيل» دورياتها لمراقبة الوضع الأمني. في وقت، واصلت الحكومة التحضير لجلسات رسمية تهدف إلى معالجة ملفات تشريعية وإدارية، وسط تحركات احتجاجية من موظفي الدولة للمطالبة بحقوقهم المالية والمعيشية.
تظهر هذه التطورات لبنان كبلد يعيش على مفترق دبلوماسي وأمني وسياسي، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع الضغوط الخارجية، في وقت تسعى فيه الدولة إلى إيجاد توازن بين حماية سيادتها واستعادة ثقة المستثمرين والداعمين الدوليين.
(إعداد: أنطوان فضّول)