الدعم الأميركي المستجد

كتب أنطوان فضّول:
يمكن تلمّس مؤشرات الدعم الأميركي المباشر للبنان من خلال هذا الاجتماع التفاوضي عبر إشارات تعكس حجم الانخراط الفعلي للولايات المتحدة الأمريكية في إدارة هذا المسار.
أولاً، مستوى التمثيل الأميركي في الاجتماع، عبر إرسال مسؤولين رفيعي المستوى، يعكس جدية واشنطن في مواكبة الملف اللبناني وعدم تركه في دائرة الإهمال.
ثانياً، رعاية واشنطن المباشرة لمسار التفاوض، تجعلها ضامنًا لمسار العملية، وهو عنصر أساسي لأي تقدم محتمل.
ثالثاً، إدراج الملف اللبناني ضمن أولويات السياسة الأميركية في المنطقة، في ظل تزامنه مع ملفات ساخنة، يدل على رغبة في منع تفجر الوضع في لبنان.
رابعاً، تأكيد الدعم لمؤسسات الدولة، وخصوصاً الرئاسة التي يقودها جوزف عون، يعزز موقعها التفاوضي ويمنحها غطاءً دولياً.
خامساً، الاستعداد لتقديم دعم اقتصادي أو مالي، سواء بشكل مباشر أو عبر المؤسسات الدولية، في حال تحقيق تقدم سياسي.
سادساً، ربط أي تسويات محتملة بضمانات أميركية، وهو ما يعزز فرص تنفيذها ويحدّ من احتمالات انهيارها لاحقاً.
سابعاً، الدفع باتجاه حلول دبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري، وهو ما يشكل بحد ذاته دعماً للبنان الذي يسعى لتفادي الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
ثامناً، إعادة تفعيل قنوات التواصل السياسية بين بيروت وواشنطن، بعد فترة من الفتور، ما يفتح الباب أمام تعاون أوسع.
تاسعاً، إعطاء إشارات طمأنة للمجتمع الدولي بأن لبنان بات ضمن مظلة متابعة دولية، ما يشجع الدول الأخرى على الانخراط في دعمه.
الثلاثاء (14/4/2026) www.focusonlebanon.com