المشهد اللبناني

المشهد اللبناني من يوم الأربعاء 6 آب 2025، حتى يوم الخميس 14 آب 2025، إعداد أنطوان فضّول
يوم الخميس 7 آب 2025، إنسحب وزراء “الثنائي الشيعي” أمل وحزب الله من جلسة مجلس الوزراء، إلى جانب الوزير المستقل فادي مكي، بعد ساعتين ونصف من انطلاقها، اعتراضًا على مناقشة ورقة الموفد الأميركي توم باراك المرتبطة بوقف الأعمال العدائية وتنفيذ القرار 1701.
فقد رفض الوزراء المنسحبون الدخول في نقاش يعتبرونه مقاربة جديدة لمسألة سلاح المقاومة، وأصروا على تأجيل البحث في هذا الملف إلى حين تقديم الجيش خطته الدفاعية قبل نهاية آب، وهو ما قوبل بالرفض من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
ورغم الانسحاب، واصل المجلس مناقشاته، وأقر بالأغلبية أهداف الورقة الأميركية، تاركًا المراحل التنفيذية لحصر السلاح بيد الدولة رهن خطة الجيش.
وقد شملت الأهداف تنفيذ اتفاق الطائف والدستور وقرارات مجلس الأمن، ضمان وقف الأعمال العدائية، إنهاء الوجود المسلح لغير الدولة بما فيه حزب الله، نشر الجيش في المناطق الحدودية، انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس، ترسيم الحدود مع إسرائيل وسوريا، وعودة النازحين، إضافة إلى عقد مؤتمر اقتصادي دولي لدعم لبنان وتعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية.
الخطوة أثارت ردود فعل داخلية وخارجية؛ إذ رحبت الخارجية الأميركية، وأشاد باراك بالقرار واصفًا إياه بالتاريخي والجريء، فيما أبدى وزير الخارجية الفرنسي استعداد بلاده للوقوف إلى جانب لبنان في مسار تعزيز السيادة.
في المقابل، اعتبر وزراء الثنائي أن القرار يفتقر للضمانات الدولية ويغفل أولوية الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات قبل بحث سلاح المقاومة، مؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية.
التوتر السياسي انعكس على الأرض بتحركات شعبية ليلية في محيط الضاحية الجنوبية ومدن وقرى جنوبية وبقاعية، ترافقت مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
فقد اكتشفت الكتيبة الفرنسية في “اليونيفيل” شبكة أنفاق وكميات كبيرة من الأسلحة جنوب الليطاني، فيما نفذت طائرات العدو غارات على بلدات دير سريان والقنطرة ويحمر الشقيف وعدشيت القصير، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وأضرار واسعة في الممتلكات.
كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مواطنًا في كفردان غرب بعلبك، وأغارت طائرات على طريق المصنع في البقاع الأوسط، موقعّة خمسة شهداء وعشرة جرحى.
في موازاة ذلك، وثّقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” احتلال القوات الإسرائيلية لمدارس جنوبية خلال معارك 2024 وتخريبها، واعتبرت ذلك جرائم حرب تهدد الحق في التعليم، داعية إلى إعادة إعمار عاجلة وشفافة للبنية التحتية التعليمية ودعم النظام التعليمي اللبناني المأزوم منذ انهيار 2019.
وهكذا دخل لبنان مرحلة جديدة من التحديات السياسية والأمنية، حيث وُضع قرار مجلس الوزراء موضع الاختبار وسط انقسام داخلي حاد، واشتداد الاعتداءات الإسرائيلية، وتزايد الضغوط الدولية لإقرار حلول شاملة ترتبط بالسيادة وحصر السلاح وإعادة الإعمار يوم الإثنين 11 آب 2025، يعود مجلس الوزراء إلى الانعقاد في جلستين قبل الثلاثاء الثاني عشر من آب في السراي الكبير، في ما بدا أنّهما الجلستين الأخيرتين خلال شهر آب، الذي يشهد الأسبوع التالي عودة مرتقبة للموفد الأميركي توم براك، يتبعه لاحقاً الموفد الفرنسي جان إيف لودريان.
وفي موازاة ذلك، وصل إلى بيروت وفد قطري رسمي لبحث المساعدات المقدمة للجيش اللبناني، إضافة إلى مشاريع مرتبطة بالكهرباء والاستثمار في قطاع الطاقة.
وفي خضم هذه التطورات، استؤنفت الاتصالات بين بعبدا وعين التينة عبر المستشار الرئاسي العميد أندريه رحال، بعد أن كانت قد تعثرت منذ الثلاثاء السابق، بينما بقيت الاتصالات بين بعبدا وحزب الله مقطوعة.
وتوضحت الصورة أكثر في ضوء ما صدر عن جلسات مجلس الوزراء من قرارات تهم المواطنين، وما حمله الموفد الأميركي الذي عاد مصطحباً الموفدة السابقة مورغان أوروتاغوس، حاملاً رداً على ما طلبه لبنان بشأن إعلان إسرائيل موافقتها على الورقة الأميركية بكامل بنودها.
بحث براك خلال زيارته في آلية الدعم المنتظر للجيش اللبناني، لجهة تزويده بالوسائل العسكرية الملائمة لتنفيذ المقترح الأميركي وضمان حماية لبنان، كما تناول موضوع المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده لإعادة إعمار لبنان بمشاركة الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر وجهات أخرى.
وفي موازاة ذلك، عقد اجتماع أمني في الرياض برعاية وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وحضور الأمير يزيد بن فرحان لبحث ملف ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا والأوضاع الأمنية.
ومن الجانب الفلسطيني، وصل السفير الفلسطيني الجديد لدى لبنان محمد الأسعد، ليباشر فوراً ببحث الملف الفلسطيني، بعد أن سبقته اللجان المختصة إلى بيروت.
كما شهدت بيروت وصول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي التقى كبار المسؤولين اللبنانيين لبحث الموقف الإيراني من قراري الحكومة المتعلقين بتكليف الجيش وضع خطة لجمع السلاح والموافقة على الورقة الأميركية للحل في لبنان.
ورفض وزير الخارجية يوسف رجّي تحديد موعد للقاء لاريجاني، معبراً عن استيائه من المواقف الإيرانية، في حين أبدى رئيس الحكومة نواف سلام موقفاً حاسماً برفض أي تدخل في الشؤون اللبنانية.
على الصعيد السياسي الداخلي، تصاعدت السجالات بين حزب الله وخصومه.
فاتهم نائب رئيس المجلس السياسي للحزب محمود قماطي الحكومة بـ«بيع الوطن» والتفريط بسلاح المقاومة، مؤكداً أن نزعه «أمر مستحيل دونه الدماء»، فيما اعتبر النائب إيهاب حمادة أن الحكومة فقدت الميثاقية وأن الشعب سيسقطها قبل الانتخابات.
بالمقابل، شدد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على المضي في قرار حصرية السلاح بيد الدولة، فيما وصف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رفض قرارات الحكومة بأنه «انقلاب واضح المعالم»، داعياً إلى تحرك عربي ودولي ضد التهديدات الإيرانية.
أما رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل فأكد رفضه القاطع لأي تدخلات إيرانية في لبنان.
ميدانياً، قدم الرئيس عون التعازي لقيادة الجيش باستشهاد ستة عسكريين في وادي زبقين، وتفقد الجرحى، مؤكداً أن الجيش هو الضامن للاستقرار والأمن.
وفي ملف الإعمار، أعلن وزير المال ياسين جابر عن استعداد الصندوق الكويتي لتمويل مشاريع حيوية، بينها إصلاح مشروع الليطاني وإنشاء إهراءات جديدة.
كما وقع جابر ووزير الطاقة جو صدي مرسوم إبرام قرض البنك الدولي للكهرباء، وأعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أن عطلاً فنياً كان وراء زيادة ساعات التقنين، بانتظار وصول بواخر محمّلة بالفيول.
وفي ملف قوات اليونيفيل، أعرب نائب رئيس الحكومة طارق متري عن تخوفه من السيناريوهات الأميركية المطروحة بشأن التمديد، في حين استمرت التحقيقات في انفجار وادي زبقين.
أمنياً، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في الخيام وكفركلا، وعمليات تمشيط في عيترون، فيما غطى الطيران المسيّر والحربي المعادي معظم أجواء الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع وجزين وإقليم التفاح، وصولاً إلى قرى الجبل، في خرق واسع للسيادة اللبنانية.
يوم الأربعاء 13 آب 2025، شهد لبنان سلسلة تطورات سياسية وأمنية بارزة تمحورت حول الزيارة التي قام بها المستشار الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت، حيث التقى الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، إضافة إلى قيادات حزبية وحلفاء طهران، وعلى رأسهم حزب الله، في مقر السفارة الإيرانية.
لبنان، من جانبه، أبلغ لاريجاني رفضه القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، بما في ذلك التدخل الإيراني، فيما حرص الموفد الإيراني على التأكيد أن بلاده لا تسعى للتدخل في الشأن اللبناني، مشدداً على أن زيارته تأتي في إطار مواجهة سياسية مع الولايات المتحدة أكثر منها للتأثير على الداخل اللبناني.
وقد نفى التطرق إلى موضوع سلاح حزب الله في لقائه مع رئيس الجمهورية، معتبراً أن الأميركيين هم من جاؤوا بأوراق وخطط إلى لبنان.
مصادر سياسية مطلعة أوضحت أن خطة الجيش اللبناني بشأن حصرية السلاح لم يُحدد موعد مناقشتها بعد، وأنها ستطرح على مجلس الوزراء بعد انتهاء فترة استراحة الحكومة.
وأكدت أن مواقف الرئيس عون أمام لاريجاني جاءت مباشرة وحاسمة، فيما رأى مصدر مقرب من الثنائي الشيعي أن مهمة لاريجاني هدفت لإبلاغ رفض نزع سلاح المقاومة، باعتباره استهدافاً للمكوّن الشيعي ولحركات المقاومة في المنطقة، وأن طهران مستعدة لدعم المقاومة بكافة الوسائل.
في المقابل، فسّرت واشنطن الزيارة كمحاولة لإفشال خطة الحكومة، ولوّحت بإجراءات عقابية ضد طهران.
الرئيس عون شدد للموفد الإيراني على رغبة لبنان بالتعاون ضمن حدود السيادة والاحترام المتبادل، محذراً من أن بعض التصريحات الإيرانية الأخيرة غير مساعدة، ومؤكداً أن أمن اللبنانيين مسؤولية الدولة وحدها.
أما رئيس الحكومة نواف سلام فكان أكثر صراحة في رفضه لتدخلات المسؤولين الإيرانيين، معتبراً أنها تمثل خروجاً على الأصول الدبلوماسية وانتهاكاً لمبدأ السيادة، مؤكداً أن قرارات لبنان يصنعها اللبنانيون وحدهم.
كما التقى لاريجاني الرئيس نبيه بري الذي رحّب بعلاقات الصداقة مع طهران، مؤكداً على أهمية وحدة لبنان وقوته، فيما شدد الضيف الإيراني على أن المقاومة رأسمال وطني كبير، داعياً اللبنانيين إلى التمييز بين الصديق والعدو.
على الصعيد الحكومي، استكمل مجلس الوزراء مناقشة جدول أعماله الذي تضمن قضايا حيوية، أبرزها ملف المولدات الكهربائية، حيث مُنح أصحابها مهلة 45 يوماً لتسوية أوضاعهم، مع التهديد بالمصادرة في حال استمرار المخالفات، إضافة إلى الموافقة على تطويع عناصر جديدة لقوى الأمن الداخلي، وتعيين مدير عام جديد لمستشفى رفيق الحريري.
كما أقرّ مشروع قانون لزيادة رواتب متقاعدي القطاع العام، وأعلن وزير الاقتصاد عن منحة كويتية بقيمة 1.
5 مليون دولار لتمويل دراسات بناء إهراءات جديدة للحبوب.
ميدانياً، شهد الجنوب تطورات مقلقة، إذ أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من داخل الأراضي اللبنانية المحتلة أن جيشه لن يسمح بعودة التهديدات، كاشفاً عن مقتل 240 عنصراً من حزب الله منذ وقف إطلاق النار وتنفيذ 600 غارة جوية.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية غارة على سيارة بين بلدتي حداتا وحاريص، ما أدى إلى مقتل المواطن غسان خير الله، في تصعيد عكر أجواء الهدوء النسبي الذي ساد خلال النهار.
شهد لبنان جملة من التطورات السياسية والأمنية والمالية خلال الأيام الأخيرة، حيث دخل مجلس الوزراء، بعد جلسته الأخيرة، في إجازة لمدة أسبوعين تنتهي في 30 من الشهر الجاري، على أن يعقد جلسة لاحقة لمناقشة الخطة التي تكون قيادة الجيش قد أعدتها بشأن حصرية السلاح وخضوعه لأوامر الجيش والقوى الأمنية، ضمن مهلة تنتهي مع نهاية العام.
وقد جاءت التحضيرات لهذه الجلسة على خلفية ما جرى في جلستي الثلاثاء والخميس بشأن تكليف الجيش بالمهمة، وسط تباين في الأولويات بين القوى السياسية حول ورقة الموفد الأميركي توم براك، التي أقرت الحكومة أهدافها العامة.
وخلال هذه الفترة، كان من المتوقع أن تعمل الأطراف السياسية وقيادة الجيش على إعداد ما يضمن استمرار الاستقرار في البلاد.
ترقب اللبنانيون عودة الموفد الأميركي براك مطلع الأسبوع المقبل، حاملاً ما توفر له من معلومات من إسرائيل وسوريا حول الحدود ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وأُقفلت صفحة ملابسات زيارة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، مع تأكيد الموقف اللبناني الرافض للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية.
وفي هذا السياق، زار الرئيس فؤاد السنيورة السراي الكبير والتقى الرئيس نواف سلام، مثنياً على مواقفه الداعية لحصرية السلاح وعودة الدولة لتكون صاحبة القرار، كما ثمّن القرارات التي اتخذتها الحكومة بشأن هذه المسألة.
على الصعيد الدولي، شهدت باريس اجتماعاً أميركياً – فرنسياً دبلوماسياً وعسكرياً لبحث ملف السلاح والتجديد لقوات اليونيفيل، بحضور الموفد الأميركي توم براك ومسؤولين فرنسيين.
وتركز النقاش على ضمان الاستقرار في لبنان، مع إبداء الجانب الفرنسي تفاؤله بالحصول على موافقة أميركية لتمديد مهمة اليونيفيل لمدة عام إضافي، وسط تداول بفكرة أن يكون هذا التمديد الأخير تمهيداً لسحب القوات بشكل منظم.
يوم الخميس 14 آب 2025، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الرئيس نواف سلام في السراي، في إطار متابعة خطة جمع السلاح، وذلك بعد لقائه الرئيس نبيه بري.
وأكدت وزيرة البيئة تمارا الزين أن جلسة الحكومة المقبلة ستُعقد مطلع أيلول، لعرض هذه الخطة التي لم يُكشف عن مضمونها بعد.
كما تزامن ذلك مع التحضير لزيارة مفصلية للموفد الأميركي براك ومورغان أورتاغوس في 18 من الشهر الجاري، وسط معلومات عن تبدل إيجابي في الموقف الأميركي تجاه لبنان بعد قرارات الحكومة، ما قد ينعكس على تخفيف الضغوط السياسية والاقتصادية، وربما على صيغة التجديد لليونيفيل في مجلس الأمن.
في الشأن المالي، أصدر النائب العام المالي القاضي ماهر شعيتو قراراً يلزم أشخاصاً ومؤسسات، بينهم مصرفيون، بإعادة المبالغ التي حُولت إلى الخارج خلال الأزمة المصرفية، بالعملة نفسها، خلال شهرين، تحت إشراف النيابة العامة المالية، بهدف إعادة إدخالها في النظام المصرفي والمساعدة في إخراج لبنان من اللائحة الرمادية لتبييض الأموال.
كما عُقد اجتماع مالي في بعبدا بحضور وزير المال وحاكم مصرف لبنان.
وأصدر الرئيس ميشال عون ثلاثة قوانين تتعلق بإصلاح أوضاع المصارف، وتعديل قوانين الإيجارات، وتعويضات مديري المدارس الرسمية.
كما واصل مجلس الوزراء مناقشة ملفات حيوية، فوافق على خطة وزارة الطاقة لمعالجة قطاع الصرف الصحي، وخطة وزارة البيئة لإدارة النفايات الصلبة، مع التشديد على الإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة وتوفير التمويل.
ووافق أيضاً على فتح اعتماد في موازنة 2025 لدفع 12 مليون ليرة شهرياً لمتقاعدي القطاع العام المدنيين، في خطوة تهدف إلى تصحيح الرواتب والأجور بما يتلاءم مع الواقع المعيشي.
سياسياً، انتهت تداعيات زيارة علي لاريجاني بلقاء جمعه مع نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي جدّد شكر إيران على دعمها للمقاومة.
وفي المقابل، انتقد زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي قبول الحكومة اللبنانية بالورقة الأميركية، معتبراً أنها خضوع وخيانة.
إسرائيلياً، هدّد قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو بأن انسحاب الجيش من النقاط الحدودية مرتبط بوقف نشاط حزب الله جنوب الليطاني، محذراً من أن إسرائيل تحتفظ بخياراتها العسكرية.
وأشار إلى تراجع قدرات حزب الله بعد الضربات الأخيرة.
ميدانياً، شهد الجنوب اللبناني سلسلة اعتداءات إسرائيلية، شملت غارة على دراجة نارية في عيترون، واستهداف آلية في يارون، وإلقاء قنابل صوتية في شبعا، إلى جانب توغل إسرائيلي في وادي هونين وخلع أبواب منازل في العديسة.
كما ألقت طائرات الاحتلال مناشير تحذيرية في شبعا، وحلقت على علو منخفض فوق بيروت وضواحيها، ونفذت غارات على مناطق في الجنوب والبقاع الغربي، معلنة استهداف مواقع لحزب الله.